منتديات شباب خاراس
مرحبا" بك عزيزي الزائر , إن لم يكن لديك حساب لدينا, نرجوا منك التسجيل والأنضمام معنا


الرئيسية­البوابة­التسجيل­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 مصطلحات: إنكليزي-عربي لكل نواحي الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الوردة الجميلة
عضو ذهبي
عضو ذهبي



المهنة:
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات: إنكليزي-عربي لكل نواحي الحياة   6/6/2008, 11:44 pm


مشكور نور علمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حاول تفتكرني
عضو نشيط
عضو نشيط



المهنة:
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات: إنكليزي-عربي لكل نواحي الحياة   26/12/2008, 5:12 pm

خخخخخخخخخخخخخ
يسلموا اديكي يا وردة الجميلة
مع تحيات اسد الغابة No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البوليس
عضو فعال
عضو فعال



المهنة:
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات: إنكليزي-عربي لكل نواحي الحياة   5/5/2009, 10:42 pm

اللغة الأجنبية في إدخالنا عصر التقدم والتقنية والرخاء على الرغم من إجادة الملايينواقع اللغة الأجنبية
في التبادل بيننا وبين الغرب(*)

للأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب


لقد أحسن مجمعنا الموقر صنعًا حين جعل موضوع المؤتمر هذا العام هو: "التأثير المتبادل بين الثقافات العربية والأجنبية" فنحن في هذه الأيام أحوج ما نكون إلى دراسة علاقتنا بهذه الثقافات الأجنبية وتحديد موقفنا منها، لقد حاصرتنا الثقافة الغربية من كل جانب، وأخذت تضغط علينا من كل اتجاه، وبعيدًا عن نظرية المؤامرة فإن الصراع بين الحضارات لم يعد سرًّا بعد أن بشر به (سامويل هنتجتون)، وحسمه لصالح الليبرالية الغربية(فرانسيس فوكوياما)،وذلك من الناحية الأيديولوجية،أما من الناحية الاقتصادية فقد حسمته قواعد منظمة التجارة العالمية، وشروط صندوق النقد الدولي، وغيرهما من مؤسسات أقامها الغرب، للحفاظ على مصالحه


عن طريـق الهيمنة وربـط الأمـم والشعوب بركابه، ثم جاءت القوة السياسية والعسكرية الضاربة كي تقسم العالم إلى قسمين لا ثالث لهما: عدو أو صديق، وتجعل الناس فريقين فريق الخير وفريق الشر، ولست أظن أن فريق الشر أو محور الشر كما سمي قد أخذ مصادفة من بلدان تمثل أهم ثقافات الشرق العظمى: الثقافة العربية الإسلامية، والثقافة الكونفوشيوسية، وهما تدخلان ضمن المحاور التي تحدث عنها (هنتجتون) في كتابه.

في ظل هذه القطع المدلهمة من السحب السوداء التي تظلل سماءنا هل يجوز لنا أن ننعزل عن العالم وأن ندير ظهورنا للمتغيرات ونجعلها تفعل بنا ما تشاء، أم نحاور هذه التيارات بالقدر الذي نستطيع، ونفيد منها بالقدر المناسـب، ونراجع كثيرًا

من حساباتنا الماضية علَّنا نكتشف الأخطاء ونعمد إلى التصحيح الذي يكسبنا القوة دون أن يطيح بثوابتنا أو يمسخ وجوهنا، ويمسح ثقافتنا؟.

لقد كانت حضارتنا الإسلامية حضارة منفتحة تثاقفت مع الحضارات الأخرى وتأثرت بها وأثرت فيها، لكن دون أن تفقد مقوماتها الأساسية أو ملامحها الخاصة. كانت حضارة واثقة من نفسها حتى في أوقات الهزيمة والانكسار، لم يتضعضع بنيانها ولم تهتز أركانها بدخول الفرس أو الترك أو التتار أو غيرهم في مجرى نهرها، وإنما احتضنتهم وحولتهم جميعًا إلى لبنات نافعة في صرحها العظيم.

هذه التجربة التي خاضتها الثقافة العربية عبر عصور الضعف السياسي والسيطرة الأجنبية ما أحرانا الآن أن نوجه إليها أنظار الدارسين، وأن نفيد من معطياتها التي مكنت هذه الأمة بثقافتها العربية من الحفاظ على الكيان دون الذوبان في خضم الأمم الأخرى.

إننا أمة لها تجارب في التثاقف مع الآخرين، وأزعم أنها تجارب ناجحة بالقدر الذي أفاد أسلافنا، ونحن الآن عندما نتثاقف مع الآخرين فإننا لا ندخل إلى هذا المجال من الأبواب الخلفية، وإنما ندخل إليه مزودين بتجارب عظيمة وغنية، ما أحوجنا إلى أن نتأملها ونرصد ما فيها من جوانب مشرقة نستضيء بها في هذا العصر.

ثم إن تجارب أمتنا على ما فيها من غنى وثراء لا تغني عن استقراء ما لدى الأمم الأخرى ذوات الحضارات المختلفة التي تثاقفت مع الآخر من منطلق الندية لا منطلق التبعية، وخطت لثقافاتها المحلية خطوطًا سوية أفادت فيها من الوافد بالقدر الذي لا يغير النسيج الثقافي أو يبدل الوجه الأصيل. بل إنني أكاد أجزم أن للتثاقف بين الأمم قوانين ونواميس تشبه إلى حد كبير النواميس الطبيعية المنضبطة، تؤثر في هذه الأمم سلبًا أو إيجابًا.

ولاشك أن في تجارب الأمم المعاصرة التي تنتمي إلى حضارات راسخة في القدم، وقد تماست مع الغرب، دروسًا لمن ألقى السمع وهو شهيد.

فمن هذه الأمم اليابان التي ظهرت في هذا العصر ماردًا حقق كثيرًا من الإنجازات والتقدم العلمي والتقني والاقتصادي، بتبني ما يفيدها من معطيات الحضارة الغربية دون الانخراط كلية في النمط الغربي، بل مازالت اليابان تحتفظ بثروتها الروحية والثقافية، كما تحتفظ بلغتها التي تعتز بها وتحاول تطويرها لتكون صالحة لمقتضيات العصر الحاضر.

لقد كان هاجس اليابان عندما بدأت نهضتها أن تتخذ طريق التحديث لا طريق التغريب، والتحديث طريق شاقة لأنها تعتمد في الدرجة الأولى على الذات بكل ما تملكه من مخزون ثقافي، تتغير من خلاله نحو الأفضل دون أن تنجرف إلى الهاوية، بعكس بلدان أخرى استسهلت طريق التغريب القائم على استيراد الثقافة وهي منظومة من القيم والنظم والمعايير دون مراعاة للجوانب الذاتية والتراثية، فأصبحت مستهلكة تابعة فاقدة للابتكار والتميز. ومن الجوانب التي ضربت هذه البلدان في الصميم استيراد اللغة الأجنبية وتمكينها من حناجر أبنائها حتى إذا تمكنت فيها، واصطبغت بها منذ نعومة الأظفار فقدت العلاقة السوية بين الإنسان ولغته الأم فأصبحت اللغة الوطنية مكروهة مزدراة ينظر إليها بمنظار التخلف والتعويق الحضاري. وهو ما يحدث الآن للأسف في كثير من بلداننا العربية.

[size=21]تحاول هذه الورقة أن تحدد علاقتنا باللغة الأجنبية بوصفها نافذة نطل منها على الآخر، إذ لا أحد يشك في أن لغة الثقافة الأجنبية من أهم أدوات التثاقف إن لم تكن أهمها، ومما لاشك فيه أيضًا أن الأقدار في هذا العصر قد وضعت اللغة الإنجليزية في مقدمة اللغات التي لا غنى عنها في مختلف المجالات المهمة في الحياة، فقد غدت لغة العلم والطب والاختراعات والسياحة والاقتصاد، وأصبحت إجادتها لا غنى عنها لكل من أراد أن يطلع على الجديد من هذه المجالات في مصدره الأصلي، وهذا ما جعل معظم الناس في البلاد العربية يحرصون على التمسك بأذيالها والجري وراء سرابها ظنًّا منهم أن تعلم اللغة وحده سوف ينقل الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مصطلحات: إنكليزي-عربي لكل نواحي الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب خاراس  :: منتدى الشباب الادبي :: قسم اللغات الغربيه والاجنبيه-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع