نظرت الى قلمي... فوجدته حائرا
فسالته ... ما بك يا قلم؟؟
فقال ...أأبوح لك بسر وتنظر لي في الامر..
وتعطيني النصيحه ... لأهنأ في سعادة مريحه
فقلت... نعم يا قلم ....لطالما أهمني أمرك وأنت بهذا أعلم...
فقال... يا صاحبي ...أحبها....,....
لا...... بل أنا أعشقها ...ولا أستطيع فراقها
فقلت... من هي؟؟؟
فقال... هي شفّافة ورقيقه ....حسّاسة ودقيقه ...
اسمها...!! الورقه....
فذهلت لما سمعت .... ومن الصدمة وقعت....
وقلت ...يا قلم... طلبت مني النصيحه ...**
ابتعد عنها** ولا تقابلها **
لأنها.... تسبب الفضيحه لكل من يعشقها...
فهي لا تكتم الاسرار** ومطلوبة للعداله في دور النشر وكل دار***قضيتها... متهمة بعشق الاقلام ...وانت لست الوحيد العاشق الهمام***
إنها خائنة... عديمة... الشّرف والاحترام...
حملت من بعض الاقلام في احشائها... بين السّطور اجنة لئام...
ووضعت مولودها الحرام ...بين أيادي قضاةٍ ما لهم ضمائر ولا ذمام....**
ومولودها سمّوه الحكم بالإعدام... على رجال عظام ...**
كأمثال (عمر المختار)... والشهيد (صدام)***
فبكا القلم...... ****وقال: ...هذا محال***
إذاً... حياتي في عدم.....
فقلت له ....لا تحزن.... عندي لك هديةٌ لطيفةٌ... شريفةٌ وعفيفة
أهديك هذه الصفحه ....اكتب عليها من العلم نفحه ....
إذا طلبتها... تأتيك بلمحه...
ولا تعطي للورقه من المجال فسحه...
فهي مستورة في كتاب.... كأنه حجاب ...لا يراها الا ذوي الألباب....
يأتونها زيارة فقط لإضائة مناره ....
فغازلها كما تريد ***في العلم المفيد*** وهكذا تستفيد........
في غزلٍ مبينٍ.... وإيمانٍ يقين....
**** لتــــــحـــــــريــــــــــــر... فلســطيـــــــــــــــــــــن****
**اللهم ابعد عنا شر الأقلام ...وكيد الأوراق ... الخائنة**
**اللــــــــــــهــــــــــــــــــــم آمــيــــــــــــــــــــــــــــــــــن**
بقلم***مدينة الحب***
فسالته ... ما بك يا قلم؟؟
فقال ...أأبوح لك بسر وتنظر لي في الامر..
وتعطيني النصيحه ... لأهنأ في سعادة مريحه
فقلت... نعم يا قلم ....لطالما أهمني أمرك وأنت بهذا أعلم...
فقال... يا صاحبي ...أحبها....,....
لا...... بل أنا أعشقها ...ولا أستطيع فراقها
فقلت... من هي؟؟؟
فقال... هي شفّافة ورقيقه ....حسّاسة ودقيقه ...
اسمها...!! الورقه....
فذهلت لما سمعت .... ومن الصدمة وقعت....
وقلت ...يا قلم... طلبت مني النصيحه ...**
ابتعد عنها** ولا تقابلها **
لأنها.... تسبب الفضيحه لكل من يعشقها...
فهي لا تكتم الاسرار** ومطلوبة للعداله في دور النشر وكل دار***قضيتها... متهمة بعشق الاقلام ...وانت لست الوحيد العاشق الهمام***
إنها خائنة... عديمة... الشّرف والاحترام...
حملت من بعض الاقلام في احشائها... بين السّطور اجنة لئام...
ووضعت مولودها الحرام ...بين أيادي قضاةٍ ما لهم ضمائر ولا ذمام....**
ومولودها سمّوه الحكم بالإعدام... على رجال عظام ...**
كأمثال (عمر المختار)... والشهيد (صدام)***
فبكا القلم...... ****وقال: ...هذا محال***
إذاً... حياتي في عدم.....
فقلت له ....لا تحزن.... عندي لك هديةٌ لطيفةٌ... شريفةٌ وعفيفة
أهديك هذه الصفحه ....اكتب عليها من العلم نفحه ....
إذا طلبتها... تأتيك بلمحه...
ولا تعطي للورقه من المجال فسحه...
فهي مستورة في كتاب.... كأنه حجاب ...لا يراها الا ذوي الألباب....
يأتونها زيارة فقط لإضائة مناره ....
فغازلها كما تريد ***في العلم المفيد*** وهكذا تستفيد........
في غزلٍ مبينٍ.... وإيمانٍ يقين....
**** لتــــــحـــــــريــــــــــــر... فلســطيـــــــــــــــــــــن****
**اللهم ابعد عنا شر الأقلام ...وكيد الأوراق ... الخائنة**
**اللــــــــــــهــــــــــــــــــــم آمــيــــــــــــــــــــــــــــــــــن**
بقلم***مدينة الحب***








